رواية كاملة بقلم شيماء سعيد
تعلم إذا كان هذا حفل زفاف أم عزاء طول الحفل تجلس بجواره على المقعد مع تلك الموسيقي التي تعتبر تفتح بالأوقات الحزينة فقط
أنتهت من ارتداء بنطلون المنامة و قبل أن تلبس القطعة العلوية أطلقت صړخة مړتعبة منذ متى و هو يجلس على الفراش! أشار إليها بعينه أن تكمل ارتداء ملابسها
بلحظة كانت تغلق على نفسها باب المرحاض بالمفتاح مرددة بړعب
إيه ده هو معقول يبقى عفريت ده قعد من غير ما أحس بيه!
جاءها الرد سريعا من خلف الباب بنبرة ساخرة و هو يسند ظهره على الباب
اخلصي يا حلوة بلاش سيرة العفاريت في الحمام غلط عليكي و يلا بقى عايز أدخل
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
تدخل فين يا قليل الأدب عايز تعمل إيه!
حرك يده على فروة رأسه بضجر من أين سقطت عليه تلك الکاړثة عض على لسانه حتى لا يقول أي لفظ خارج ثم أخذ نفس عميق بعدها رد عليها
عايز ألبي نداء الطبيعة و أتنيل على عيني
لم تتحمل الصمت و اڼفجرت بالضحك به كل الصفات الجذابة و آخر ما اكتشفته به الغيرة و خفة الظل انتهت من إكمال ملابسها لتخرج اليه مشيرة للمرحاض
اتفضل مع إنك كان ممكن تبقى جنتل مان و تتصرف في حتة تانية
لم يرد عليها و دلف للمرحاض بعد دقائق كان أمامها يجفف خصلاته من حمامه السريع ثم حمل هاتف الجناح يطلب العشاء جلست على الفراش مردفة بتردد
تتأثر أسعار السيارات من شركات مثل مرسيدس بتقلبات أسعار الذهب وسعر صرف الدولار، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج والاستيراد.
وضع القليل من العطر قبل أن ينظر إليها لعدة ثواني بصمت قبل أن يقول بهدوء جعل عينيها تتسع پصدمة
الجواز لو اتحدد في مدة يبقى باطل يا أستاذة سمارة و في كلا الأحوال أنا مش ناوي أطلق
هذا اللص يعرف شرع الله و يمشي به! حركت رأسها پجنون دون رد تريد أن تقترب منه أكثر لعلها تعلم ما يدور بداخل رأسه أتى الطعام لتبدأ بأخذ بعض اللقيمات انتهى هو ليقترب من الأريكة واضعا جسده عليها سألته بتعجب
هو أنت بتعمل إيه يا باشا لامؤاخذة في السؤال
أغلق عينيه مجيبا بضيق من حديثها الكثير
قفزت فوق الفراش ثم صړخت به پجنون
لأ بقولك ايه مهو مادام مفيش طلاق يبقى فين حقي الشرعي إن شاء الله بقى أنا في عز شبابي يا حاج
شيماء سعيد
أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة
الجزء الثاني
الفصل الرابع
أنا جوزك
الفراشة شيماء سعيد
بجناح صالح و سمارة بأحد الفنادق
دقيقة كاملة أخذها ليستوعب ما قالته رأى الكثير بحياته و لكن وقاحة مثل تلك يراها لأول مرة تحرك جزء بين ضلوعه بمشاعر مختلفة عليه
اتسعت عيناها پصدمة جلست على الفراش بأمل مفقود و هي تهمس لنفسها بنفس الكلمات التي قالها من ثواني ثم ارتفع صوتها پغضب
يؤدي ارتباط أسعار الذهب وسعر صرف الدولار بتكاليف المواد الخام والاستيراد إلى تأثير مباشر على أسعار السيارات في الأسواق.
قبض على يده بقوة من أي طينة وقعت هذه الکاړثة بطريقه تحولت نظراته المرحة فجأة ثم أشار إليها بتحذير واضح
أخدت دورك بعد ما أخدتي أنت دوري اخفي من وشي يا بت أنت نامي لو سمعت ليكي بس صوت هقوم أخلص البشرية كلها من غبائك
أومأت إليه عدة مرات سريعا ثم أغلقت الضو و وضعت رأسها على الوسادة تعالت أنفاسها من شدة التوتر و بدأت مثل عادتها بالعد من واحد إلى أن تذهب في سحابة نوم عميقة تأكد من نومها لينام هو الآخر بعقل شارد يفكر بنقطة واحدة و سيقوم بالتنفيذ بأقرب وقت
بعد ساعتين فتحت عينيها بضجر من عدم معرفتها للنوم بشكل جيد فالمكان جديد عليها و هذا يأخذ وقت حتى تعتاد ظهر بعقلها فكرة خبيثة لتقوم من على الفراش على أطراف أصابعها ذاهبة لمحل نومه
جلست على ركبتيها بجوار الأريكة على الأرض و أخذت تدقق بملامح وجهه جميل هذا الرجل لدرجة مستحيلة خشن صاحب سحر خاص لا يحمله إلا صالح الحداد قربت وجهها منه تأخذ الكثير من رائحته فهذه الفرصة صعبة التكرار
انتفض من مكانه مردفا بذهول
جرا ايه يا بت مالك!
ابتلعت ريقها ببعض الحرج الذي اختفى فجأة مع جملته الأخيرة لتقول و هي ترفع حاجبها پغضب
رفع رأسه بشموخ يفتخر بنفسه قبل أن يرد عليها بخبث
قابلت من أشكالك كتير روحي نامي و خلي أم الليلة دي تعدي على خير
جزت على أسنانها بغيظ قبل أن تقوم من مكانها صاړخة بوجهه
أنت الخسران على فكرة و بعدين أنت صاحي من امتا!
عاد ليريح رأسه على الوسادة مغلقا عينيه بهدوء مردفا
صالح الحداد مش أى حد يقرب منه إلا بمزاجه
صړخت بدفاع عن نفسها و هي تعود للفراش
على فكرة بقى أنت جوزي
همهم بسخرية قائلا
أنا جوزك عارف يلا اتخمدي بقى
شيماء سعيد
بصباح يوم جديد أستيقظت سمارة على رنين هاتفها نظرت للمتصل ثم أغلقت الهاتف بالكامل دارت بوجهها تبحث عن صالح لترى طيفه بالشرفة تحركت ببطء مقتربة منه لتسمع نبرته القوية
سيبك مني دلوقتي و ركز معايا كويس معادنا الليلة بعد الساعة واحدة هكون في المكان سلام
أغلق الهاتف و نظر بطرف عينيه لمكانها على الفراش ثم ابتسم بسخرية أما هي اتسعت ابتسامتها براحة نفسية هامسة لنفسها
اللعبة شكلها بدأت تحلو يا حبيبي خليني أتعلم منك
انتفضت فجأة على أثر خروجه من الشرفة إلا أنه لم يعطي لها أدنى إهتمام قائلا
حضري نفسك هنفطر و نروح بيتي كفاية
شهر عسل لحد كدة
حركت شفتيها بحسرة مردفة
هو أنت بتسمي الليلة دي شهر عسل إحنا نمنا و صحينا بس كدة على الأقل نخرج شوية
رفع حاجبه بسخرية من هذه الفتاة أخذ بعض الملابس الموضوعة على الفراش ثم قال قبل أن يغلق عليه باب المرحاض
أنا معجب جدا بالاصرار و الطموح اللي عندك
شيماء سعيد
بمنزل شعيب
نوم عميق لم يخوضه طوال حياته من صغره حتى الآن فتح عيناه رغما عنه يريد المزيد من هذا النعيم الغارق بداخله بابتسامة جذابة نظر
طفلة بصراحة لأ مش طفلة دي آنسة زي القمر بس النسبة ليا أنا عيلة صغيرة بضفاير
ابتلع ريقه قائلا ببعض الجدية
عندي شغل و اتأخرت جدا النهاردة أبعدي عشان ألحق اخد شور و أغير هدومي
في ايه ابعدي مالك!
همست بنبرتها الناعمة بدلال أنثى جميلة بل فاتنة
أنت شكلك حلو أوي كدة ليه طالع لمامتك و الا لباباك
ماذا تقول و إلى أين تريد الوصول به تنحنح بحرج قائلا
آخد من بابا الله يرحمه كتير يلا بلاش كسل أنا مش فاضي للدلع ده أخدتي من وقتي كتير
أومأت إليه بابتسامة مشرقة مبتعدة عنه خطوة للخلف ترك الفراش و اتجه للمرحاض هاربا منها و ربما من نفسه زادت ابتسامتها اتساعا ثم حركت حاجبها بمرح مردفة
يا جامدة يا بنت يا صافي أنت لسة شوفت حاجة يا شعيب بيه طول عمرك أنت كاتب الحكايات سيب ليا بقى الحكاية دي أكتبها على ذوقي
ألقت الغطاء من على جسدها و خرجت من الغرفة تركض للمطبخ بنشاط أخرجت الجبن و بعض المأكولات الأخرى مع عصير التفاح و وضعت كل هذا على صينية طعام متوسطة أخذتها و عادت للغرفة