رواية كاملة بقلم سلوى عليبة
مفكر بقه انها أرملة وهترضى بأى حاجة.
وقف نديم پغضب وغيرة وهو يقول رجالة مين دول ولا ال ...... والله لو أعرفهم لماسح بكرامتهم الأرض.
اجابته سينا وقالت عشان كده عايزاك تهدى خاااالص وانا من خلال تعريف عليها هعرف مفاتحها وسيب الموضوع ده علي أنا وصدقنى وعد منى فى أقرب فرصة هتكون مراتك .
ترددت قليلا وقالت بس أنا عندى سؤال يا نديم.
قبل ان تكمل أجابها بصدق صدقينى أنا حبيتها هى وولادها ومش مستعد أبعد عن أى حد فيهم .
إبتسمت بقوة وقالت يبقى خلاص سبب الموضوع ده علي وان شاء الله خير.
إبتسم وقال يااارب .بس موعدكيش يعنى من وقت للتانى هدخل أطمن عليها وابعتلها رسالة تفكرها بي.
عند حنين كان روتينها لم يتغير منذ أن أتت ساندي تلك الفتاة التى تساعدها بالمحل فهى خريجة كلية تجارة كما أنها قريبة عم خليل جار حنين ولهذا فقد وثقت بها وبالفعل فهى كانت تستحق الثقة .
كانت حنين تداوم على زيارة والدة زوجها رحمة الله عليه كذلك زيارة والديها رغم أن أبيها مازال عند موقفه . عملها يزدهر واصبح محلها معروفا وذلك لجودة الحلويات ورخص اسعارها مقارنة بباقي الاسعار .
عرفت سينا عنها الكثير وكذلك حنين. فسينا بالفعل قد أحبتها وبصدق خاصة أنها ليس لها أخوات فأحبت حنين وبشدة وذلك لجمال شخصيتها ورقتها.
أما عند نديم فهو يبعث لها الرسائل من خطوط مختلفة فتقوم بعمل حظر فيشترى آخر حتى وصلت لها آخررسالة والتى جعلتها تتأكد انه هو عندما قال لو كان بيدي لنظرت لوجهك صباحا ومساء ولكن أكتفي بأن يبدأ بك أسبوعي وأنهيه حتى تكونين بين يدي عندها سآخذ حق كل لحظة تمنيت وجودك ولم أستطع الحصول عليك.
أمسكت قلبها وهى تقول بوجل إهدا كده فيه ايه وكمان هو عامل زى المراهقين كده وقاعد بيبعت فى رسايل ويقعد قدام المحل وكده غلط أصلا.
إضجعت وقد قررت النوم علها لا تفكر بشئ حتى الصباح .
استيقظت حنين وأدت روتينها اليومي وخاصة يوم الجمعة وذلك لأنه يكون عطله ويتردد الكثير من الزبائن على المحل . أيقظت أطفالها واهتمت بهم بحمومهم وكذلك فطورهم ورغم هذا فهى تشعر كالمراهقة المنتظرة موعد من حبيبها لكي تقابله .
نظرت أمام المحل فلم تجده فشعرت بالإحباط وبشدة. فتحت المحل وبدأت بالعمل كالمعتاد حتى جاءت ساندى لتساعدها فهى أبت أن تأخذ عطله .
دخل عامل الدليفرى إلى المحل وهو يسأل عن مدام حنين. ذهبت إليه حنين وهى تقول بتوجس خير فيه حاجه انا مطلبتش حاجه.
فقال لها ثوانى حضرتك .ثم خرج ودخل بعدها بباقة من الورد وعلبة ملفوفة كهدية راااائعة .
نظرت إليهم وهى تقول إيه ده